السيد محمد الصدر

166

فقه الأخلاق

شريك له . له الملك وله الحمد يحيي ويميت ويميت ويحيي ، وهو حي لا يموت بيده الخير وهو على كل شيء قدير . ويصلي على محمد وآل محمد ويسلم على الأنبياء كما كان يصلي ويسلم عند دخوله المسجد الحرام ثم يقول : إني أؤمن بوعدك وأوفِ بعهدك . قالوا : وفي رواية صحيحة عن أبي عبد الله ( ع ) : إذا دنوت من الحجر الأسود فارفع يدك واحمد الله وأثن عليه وصلّ على النبي واسأل الله يتقبل منك . ثم استلم الحجر وقبله فإن لم تستطع أن تقبله فاستلمه بيدك فإن لم تستطع أن تستلمه بيدك . فأشر إليه ، وقل : اللهم أمانتي أديتها ، وميثاقي تعاهدته لتشهد في بالموافاة . اللهم تصديقاً بكتابك وعلى سنة نبيك صلواتك عليه وآله أشهد أن لا إله إلّا الله وحده لا شريك له وأن محمداً عبده ورسوله آمنت بالله وكفرت بالجبت والطاغوت واللات والعزى وعبادة الشيطان وعبادة كل ندّ يدعى من دون الله تعالى . فإن لم تستطع أن تقول هذا ، فبعضه ، وقل : اللهم إليك بسطت يدي ، وفيما عندك عظمت رغبتي ، فاقبل سبحتي ، واغفر لي وارحمني . اللهم إني أعوذ بك من الكفر والفقر ومواقف الخزي في الدنيا والآخرة .